الشيخ أحمد الصاوي المصري

15

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

أَمْ بمعنى بل وهمزة الإنكار يَقُولُونَ افْتَراهُ أي القرآن قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فرضا فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ أي من عذابه شَيْئاً أي لا تقدرون على دفعه عني إذا عذبني اللّه هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ تقولون في القرآن كَفى بِهِ تعالى شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ لمن تاب الرَّحِيمُ ( 8 ) به فلم يعاجلكم بالعقوبة قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً بديعا مِنَ الرُّسُلِ أي أول مرسل ، قد سبق قبلي كثير منهم فكيف تكذبوني وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ في الدنيا أأخرج من بلدي أم أقتل كما فعل بالأنبياء قبلي أم ترموني بالحجارة أم يخسف بكم كالمكذبين قبلكم إِنْ ما أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ أي القرآن ولا أبتدع من عندي شيئا وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 9 ) بين الإنذار قُلْ أَ رَأَيْتُمْ أخبروني ما ذا حالكم إِنْ كانَ أي القرآن مِنْ عِنْدِ اللَّهِ